
][ معَ زَوْجاتِهِ ][
كانَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خَيْرَ الناسِ لِكُلِّ النّاسِ، وكانَ خَيْرَ النّاسِ لأهْلِهِ
كَما قالَ عَنْ نَفسِهِ الشَّريفةِ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ وَأنا خَيْرُكُمْ لأهْلِي سنن التّرْمِذي.
وقَدْ ضرَبَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَرْوَعَ الأمثلَةِ في التـَّلطـُّفِ معَ زوْجاتِهِ وحُسْنِ مُعاشَرَتِهنَّ
والتـَّوَدّدِ إليْهِنّ ومُداعَبَتِهنّ،
حتى إنّهُ كانَ يَجْلِسُ عِندَ بَعيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبتَهُ وتَضعُ صَفِيّةُ رجْلَها عَلى رُكْبَتِهِ حَتى تَرْكَبَ صحيح البخاري
،،
وكان صلى اللهُ عليه وسلمَ يُرَقّقُ اسمَ عائشَة َـ رضي الله عنها ـ ويقول لها: يا عَائِشُ ، صحيح البخاري
وكان يناديها بــ بـِنْتِ الصِّدِّيقِ سنن الترمذي وسنن ابن ماجة
إكْراماً لها ولأهْلِها وتَوَدُّداً وتَقرُّباً إلَيْها.
،،
كما كانَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يقومُ بخِدْمَةِ زَوْجاتِهِ رِضْوانُ اللهِ عَليْهِنَّ
فعَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ سَألْتُ عائشة َ رَضِي اللهُ عنْها ما كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ
يصْنعُ في البيتِ قالَتْ كانَ يكُونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ فإذا سَمِعَ الأذانَ خَرَجَ. رواه مسلم والترمذي.
،،
وعَنْ أنسٍ قالَ كان النَّبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ عِنْدَ بَعْضِ نِسائِهِ فأرْسَلَتْ إحْدَى أمَّهاتُ
المؤمِنينَ بصَحْفَةٍ فيهَا طعامٌ فضَرَبَت التّي النّبِيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بَيْتِها يَدَ
الخادِمِ فسَقَطَتِ الصّحفَة ُفانْفلَقَتْ فجَمَعَ النبِيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ فَلْقَ الصّحفةِ ثمَّ جَعَلَ
يجْمَعُ فيها الطعامَ الذي كانَ في الصحفَةِ ويَقولُ غارتْ أمّكُمْ ثمَّ حَبَسَ الخادِمَ حَتى أتَى
بصحفةٍ مِنْ عِندِ التي هُوَ في بيتِها فدَفعَ الصحفة الصّحيحَة َإلى التي كُسِرَتْ صحْفَتُها
وأمْسَكَ المَكْسورَة َفي بَيْت ِالتي كَسَرَتْ صحيح البخاري
,,
وقدْ اسْتَشارَ النَّبيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ زَوْجاتِهِ في أدَقِّ الأمُورِ ومِن ذلكَ اسْتِشارَتُهُ
صلى الله عليه وسلم لأم سَلَمَةَ في صُلْحِ الحُدَيْبيَّةِ عنْدَما أمَرَ أصْحابَهُ بنَحْرِ الهَدْيِ
وحَلْقِ الرّأسِ فَلَمْ يفعَلُوا لأنّهُ شَقَّ عَليْهِمْ أن يَرْجِعوا ولم يدْخلُوا مَكَّةَ،
فدَخَلَ مَهْمُوماً حَزيناً عَلَى أُمِّ سَلَمةَ في خَيْمَتِها فمَا كانَ مِنْها
إلاّ أنْ جَاءَتْ بالرّأيِ الصّائِبِ: أُخْرُجْ يا رسولَ اللهِ فاحْلِقْ وانْحَرْ،
فحَلَقَ ونَحَرَ وإذا بِأصْحابـِهِ كُلِّهِمْ يَقومونَ قَوْمَةَ رَجُلٍ واحِدٍ فيَحْلِقونَ وينْحَرُونَ.
,,
غَضِبَتْ عائِشَةُ ذاتَ مَرّةٍ معَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ
فقال لَها: هَلْ تَرْضَينَ أن يَحكُمَ بيننا أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ؟
فقالت: لا.. هَذا رَجُلٌ لنْ يَحْكُمَ عليْكَ لِي،
قال: هَلْ ترْضيْنَ بعُمَرَ؟
قالت: لا.. أنا أخافُ مِنْ عُمَرَ..
قال: هَلْ ترْضيْنَ بأبي بَكْرٍ (أبيها)؟ قالتْ: نعَمْ!!.
فأين نَحْنُ مِن كُلّ ذلِكَ.
أضف تعليقا
من مصر

انت رائع موضوع جميل ومفيد عن اخير وافضل واصدق خلق الله صلى الله علية وسلم
هل لهذة الدرجة كانت تخاف عائشة من عمر رضى الله عنهما
صدقت اين نحن من هؤلاء
اسال الله التقى والرضى والعفاف والغنى والعتق من النار لى ولكل المؤمنين ---امين
مع تحياتى وتقديري === ايهاب
من مصر

اختى الجميلة ياسمينة
مقالك رائع جزاك الله خيرا
صلاة وسلاما على رسولنا الكريم خير خلق الله اجمعين
تحياتى لك
اختك منال
من الجزائر

أخي الكريم عبد الله
أشكر مرورك الجميل الذي يسعدني ويشرفني
من الجزائر

أخي الفـــــــاضل إيهـــــــاب
أهلا وسهلا فيك في مدونتي
سعيدة أنـــــــا بتعليقك الراقي
تحيـــــــــــــــاتي
من الجزائر

أختي الفــــــــــــاصلة منـــــــال
أسعدني بهــــــــــاء تواجدك
ألف شكر وشرف لي أن تكونين من بين المعلقين
تحيــــــــــــــاتي
من فلسطين

اللهم صلي وبارك على الحبيب محمد ..
بارك الله فيك خيتو ياسمين على ما ذكرتِ لنا من سيرة الحبيب ، ونسأل الله ان يثبتنا على دينه وعلى نهج رسوله الكريم ..
ابو وديع
من فلسطين

أختي ياسمين
كلما دخلت إلى مدونتك أجدني قد أضفت لما عندي المزيد، فمدونتك- بحق- تكاد تكون رافدا غزيرا لكل من يبحث عن سيرة المصطفى وسمو رسالته.
أدعو الله ان يديم لديك العزيمة في مواصلة هذا المشوار الإيماني العظيم، وأن يعينك على إيصال الفكرة بهذا الأسلوب السلس المترفق بالقارئ، فلا ملل فيه ولا كلل.
فما جاء هنا عن بعض مواقف الرسول مع زوجاته يجعل كل مسلم يفخر برسوله الصادق الأمين ويحاول تمثل مواقفه في كل حين.
حفظك ربي ورعاك
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
قال أنس بن مالك :
( خدمتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين ، فما ضربني ضربةً ، ولا سبّني سبَّة ، ولا انتهرني ، ولا عبسَ في وجهي )
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”
ووصف الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: (وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ)
وبعد فليس غريباً عليه صلى الله عليه وسلم مثل هذه الاخلاق
ياسمينا
جزاكي الله كل خير
من الجزائر

خيو أبو وديع أشكر مرورك العطر
تحيـــــــــاتي الثبـــــــاحية
من الجزائر

أخي العزيز أيــــــــــاد
أشكر كل حرف نثرته في حقي وعلي تشجيعــــــــــاتك الجميلة
الله يوفقنــــــا ويوفق الجميع
تحيـــــاتي وإحتراماتي
من الجزائر

أهلا وسهلا بك أخي الكريم خــــالد
أسعدني وشرفني تواجدك الراقي
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أزواج
سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
ما اجمله في بيته ومع زوجاته
يجو اللي بيحكو عن رومانسية مهند ونور
ويشوفوا رسول الله في بيته
الزوج المحب الجميل البار باهل بيته
ولكم في رسول الله اسوة حسنة
بارك الله فيك ياسمين
حبيبتي دائما مواضيعك محببة لقلبي
لانها منك
من الجزائر

أختي العزيزة تــــــــــالين
أشكر كلمــــــــــــاتك ..صدقتي هذا هو الحب الحقيقي
اللهم صلي وسلم علي الحبيب المضطفي
صلي الله ىعليه وسلّم
تحيـــــــــــــاتي الخــــــالصة
من الجزائر

هذا المقال يا اختي الكريمة ياسمين بصراحة رائع جدا فهو يتحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم وزوجاته الكريمات و ارجو من الله ان يوفقك على كتابة مقالات اخرى من هذا النوع ان شاء الله.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من مصر
بأبى أنت وأمى يا رسول الله, اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا سيدى يا حبيبى يا رسول الله, دمتى بخير أختى فى الله وتقبلى مرورى